المناورات العسكرية “الأسد الإفريقي 2022” تعرف مشاركة 13 دولة وأزيد من 7500 جندي

 

تعتبر المناورات العسكرية، في إطار الأسد الإفريقي 2022، الأكبر على الإطلاق في القارة الإفريقية، وتعد النسخة الحالية من هذه المناورات، التي بدأت يوم 6 يونيو 2022 بدورة تدريبية أكاديمية وتستمر إلى 30 يونيو، الأكبر على الإطلاق.

وبحسب ما أوضحه منتدى FAR-Maroc المخصص للقوات المسلحة الملكية عبر صفحته على فيسبوك، ستشهد نسخة السنة الجارية مشاركة 13 دولة شريكة. فبالإضافة إلى المغرب والولايات المتحدة، ستشارك كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وهولندا وإسبانيا (التي غابت عن نسخة العام الماضي) والبرازيل وتونس والسنغال وتشاد وغانا.

يضاف إلى ذلك، منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). كما تشارك حوالي 28 دولة بصفة مراقب. من بينها دول عربية مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة. وتبلغ ميزانية العملية 36 مليون دولار. يشارك فيها ما لا يقل عن 7500 جندي.

وستجرى المناورات في كل من القنيطرة وأكادير وطانطان وتارودانت والمحبس التي تشكل جزء لا يتجزأ من الصحراء المغربية. وهو ما يعزز اعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء.

وبحسب فرقة العمل في جنوب أوروبا-إفريقيا التابعة للجيش الأمريكي، فإن « الأسد الإفريقي هو دليل على الالتزام الاستراتيجي للشركاء بالاستقرار الإقليمي في شمال إفريقيا، وفرصة ممتازة لإجراء استعداد واقعي وديناميكي وتعاوني في بيئة قاسية ».

وتتضمن مناورات الأسد الإفريقي 22 تمرينا لقيادة قوة عملياتية مشتركة، وتمرينا مشتركا بالذخيرة الحية للأسلحة، وتمرينا بحريا، وتمرينا جويا يشمل قاذفات القنابل، وتمرينا ميدانيا مشتركا مع المظليين، بالإضافة إلى برامج للرد والتدخل في حالة هجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية. يضاف إلى كل ذلك برنامج مساعدات إنسانية وطبية.

كما ستتم تعبئة حوالي 80 طائرة (طائرات ومروحيات وغيرها) وسفينتين في إطار هذا التمرين المشترك الذي يؤكد مرة أخرى مكانة المغرب كشريك استراتيجي أساسي في الشؤون العسكرية في المنطقة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...