عناصر الوداد البيضاوي تحدوها عزيمة قوية للتتويج بكأس إفريقيا

 

وكالات.

يستضيف ستاد محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، الإثنين، مواجهة نارية، في مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بين الوداد المغربي والأهلي المصري.

ويسعى الوداد للفوز باللقب الثالث في تاريخه، بعد تتويجه عام 2017 على حساب الأهلي، حيث انتهت مباراة الذهاب بالقاهرة بهدف لمثله، وفاز الوداد في الدار البيضاء خلال مباراة الإياب بهدف لصفر.

ومنح الاتحاد الإفريقي “كاف”، المغرب شرف استضافة المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ما يعني أن الوداد سيخوض النهائي بين جماهيره.

نهائــــــــي تاريخـــــــــــي

قال بدر الدين الإدريسي، المحلل الرياضي المغربي للأناضول: “نهائي دوري أبطال إفريقيا سيكون تاريخيا، لأنه سيجمع ناديين من أكبر وأعرق الأندية في القارة الإفريقية”.

وأضاف الإدريسي: “الأهلي يبحث عن لقبه الثالث تواليا، والوداد يبحث عن لقبه الثالث في تاريخ مشاركاته في عصبة الأبطال الأفارقة”.

وزاد: “في السنوات الماضية أصبح نادي الوداد المغربي من العلامات الفارقة في عصبة الأبطال الإفريقية، وهذا ثالث نهائي يصل إليه الوداد في السنوات الخمس الأخيرة”.

وتابع: “في 2017 فاز الوداد على الأهلي ونال اللقب، وفي 2019 حدث ما حدث في ملعب رادس ضد نادي الترجي التونسي، واليوم ستكون مواجهة قوية ضد الأهلي المصري”.

خصــــــــــــــم متمــــــــــــرس

يرى حسن مومن، المحلل الرياضي المغربي والمشرف السابق على الإدارة التقنية لفريق الوداد، في تصريح للأناضول، أن “المباراة ستكون صعبة بالنسبة للناديين”.

وزاد: “مباراة نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، حتى وإن كانت ستلعب في الدار البيضاء (غرب)، فإن طرفها الثاني هو فريق متمرس ولهم من التجارب ما تكفي ليخلق مشاكل لفريق الوداد”.

وتابع: “إدارة نادي الأهلي حاولت ممارسة ضغوط على الكاف، وعلى نادي الوداد، بهدف تشتيت تركيز لاعبي الوداد”.

وأضاف: “نادي الوداد يستعد للنهائي في ظل ظروف جيدة جدا، وأتمنى أن تكون هناك قطيعة كليا للاعبين، مع ما يروج في مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...