إزاحة الجنرال القوي محمد قايدي تكشف احتدام الصراع داخل مؤسسة الجيش الجزائري

تم  رسميا، إعفاء الجنرال القوي محمد قايدي رئيس دائرة الاستعمال والتحضير داخل الجيش الجزائري، وتعيين الجنيرال بلقسام حسنات خلفا له.

مصادر عديدة تطرقت لإعفاء قايدي الذي هز أركان نظام العسكر الجزائري، مرجعة أسبابه إلى خلاف الأخير مع السعيد شنقريحة، بخصوص حادث الشاحنتين الجزائريتين اللتين دمرتا بالقرب من المنطقة العازلة في بير لحلو بالصحراء المغربية.

وحسب ذات المصادر، فقد طرح قايدي تساؤلات حول مقتل ثلاثة جزائريين في الحادث، الذي اتهمت فيه بلاده المغرب، بقصف “شاحنتين جزائريتين”، مطالبا في ذات الوقت بإجراء تحقيق حول سبب تجاوز الشاحنتين، حدود الجزائر ودخولهما إلى الحدود بين المغرب وموريتانيا، مبرزة أن طلب قايدي، كان سيتسبب في فضح عدم شرعية تواجد تلك الشاحنات في المنطقة، لذلك تم الإسراع في عزله.

هذه الإقالة تشكل في حد ذاتها زلزالا، إذ كان محمد قايدي، وهو أصغر جنيرال جزائري، يعتبر عمليا الرجل الثاني في قيادة أركان الجيش الجزائري. وهذا، منذ أن قام الرئيس الحالي للجيش الجزائري، الجنيرال السعيد شنقريحة، بتعيينه في أبريل من سنة 2020 كرئيس دائرة الاستعمال والتحضير داخل قيادة الأركان،


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...