رصد 10 ملايين درهم لإنشاء مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية

صدى تيفي/ عبد الجليل زعكيم

تقرر رصد استثمار مالي بقيمة 10 ملايين درهم لإنشاء مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية”، التي تروم تدبير النقل الحضري والشبه حضري والتنقلات الحضرية بمجموع تراب أكادير الكبير والجماعات المحيطة بها، وكذا الأنشطة المترتبة عنه.
وحسب بنود هذه الاتفاقية، التي صادق عليها مجلس جهة سوس ماسة في دورته العادية الأخيرة (يوليوز 2021)، فإن هذا المشروع الطموح يضم مجموعة من المتعاقدين وهم مجلس الجهة، والجماعات الترابية لكل من أكادير، و ايت ملول، وإنزكان، والدشيرة ، والقليعة، وبيوكرى، وأيت باها، وأولاد تايمة، كما يمكن أن تنضم جماعة أو جماعات أخرى إلى هذه المجموعة من الأقاليم المجاورة بناء على شروط محددة.
وسيساهم مجلس جهة سوس ماسة بنصف المبلغ الذي سيتم رصده لإنشاء هذه المجموعة (5 ملايين درهم)، في حين حددت مساهمة كل جماعة طرف في الاتفاقية بمبلغ مالي سنوي من ميزانيتها، تحدد قيمته حسب ميزانية كل جماعة، وحسب عدد السكان بها. كما يتم الأخذ بعين الاعتبار جميع مصاريف التسيير المتعلقة بهذه المجموعة.
وكمرحلة أولى فإن مساهمات الأطراف سنويا حددت في مبلغ 2.02 مليون درهم بالنسبة للجماعة الترابية لأكادير، و 826 الف درهم بالنسبة لجماعة ايت ملول، و 5ر626 ألف بالنسبة لجماعة إنزكان، و482 الف درهم بالنسبة لجماعة الدشيرة، و 400 ألف درهم بالنسبة لجماعة القليعة، و 182 ألف درهم بالنسبة لجماعة بيوكرى، و 27 ألف درهم بالنسبة لجماعة أيت باها، و 5ر429 ألف درهم بالنسبة لجماعة أولاد تايمة.
وعلاوة عن مساهمة الجماعات الترابية المكونة للمجموعة في ميزانيتها، فإن الموارد المالية لمجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” تتكون أيضا من الإمدادات التي تقدمها الدولة، والدعم والإمدادات التي تقدمها الجماعات الترابية الأخرى، والمداخيل المرتبطة بالمرافق المحولة للمجموعة، والأتاوى والأجور عن الخدمات المقدمة، ومداخيل تدبير الممتلكات، وحصيلة الاقتراضات المرخص بها، إضافة إلى الهبات والوصايا والمداخيل المختلفة.
للإشارة فإن إحداث مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” يندرج في إطار تفعيل السياسة الحكومية المتعلقة بسياسة المدينة، والقائمة على مقاربة تشاركية تكفل التقائية تدخلات قطاعات متعددة، والهادفة إلى ضمان نمو منسجم ومتناسق للمدن والمراكز الحضرية التي تعرف تطورا سريعا وضغطا اجتماعيا وخصوصا على مستويات متعددة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...