عامل إقليم أزيلال محمد عطفاوي رجل دولة بامتياز ..ستة سنوات من التدبير المعقلن بالاقليم

صدى تيفي/ م.أوحمي

مرت ستة سنوات على تعيين الحاج محمد عطفاوي عاملا على إقليم أزيلال ، ستة سنوات كافية ليبصم الرجل بصماته ب 44جماعة ترابية بالاقليم ، زار أغلبها أزيد من أربع مرات .
عطفاوي رجل دولة بامتياز عرف كيف يدبر مشاكل الإقليم الذي انحصرت مطالبه في توفير الماء و المسالك ‘أبريد و أمان’
و بفضل حنكته داع صيت الإقليم و أصبح الزائر و المتتبع للشأن الإقليمي يلاحظ التغيير و ينوه بتدخلات عامل الإقليم في مجال الرياضة و الصحة و التعليم و التجهيز و الفلاحة و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .


و لعل برامج التنمية و المشاريع الكبرى التي انطلقت قبل خمسة سنوات الى اليوم لخير دليل على عمله المتميز ، فالرجل فكر في ملاعب القرب و المسابح و تأهيل الجماعات الصاعدة و شجع الرياضيين ، و تمكن من أحداث جمعية تعنى بالقطاع الصحي للنقل في الموارد البشرية ، ووفر لها السيولة ،كما اهتم   بقطاع التعليم باعتباره مهم و يأتي في المرتبة الثانية بعد الوحدة الترابية .
وعن الجانب الانساني و الاجتماعي فقد أولى عناية متفردة ، بالأشخاص بدون مأوى ، كما كانت بصمته بارزة من خلال العديد من المبادرات الإنسانية والتي تعد بالعشرات  : البلدية و دمنات و أفورار و …….


محمد عطفاوي فتح باب الحوار للجميع و تنقل زمن كورونا لجماعات ترابية كانت بؤرا الوباء و أصيب بكوفيد 19 و ظل رغم مرضه يراقب كل كبيرة و صغيرة و الناس يسألون عن أحواله إلى أن عاد لمقر عمله .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...