سلسلة اعلام الرشيدية الفنانة البلدية نعيمة الدروبش

بقلم براهيم غزان
نار البلدي تسكن الصغير والكبير في المدينة وتستهوي العنصر النسوي وتجعله يمزق قيود الاعراف والتقاليد ليدخل في مجاله .
اذا كانت عائشة الزكود قد رفعت التحدي وتجاوزت كل القيود والمحن وابدعت في هذا الترات فان شابة انيقة ستأخذ المشعل في اواخر العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين اسمها نعيمة الدرويش ابنة الرشيدية تعلقت بفن الراي في بدايتها لكنها وجدت نفسها في قلب فن البلدي الذي تشبعت به وهي طفلة فأبدعت به وطبعت اسمها في عالم هذا الفن.
انسانة خلوقة دفعها حبها للفن في ان تفرض نفسها وفنها على عائلتها وتجعلهم يتقبلون هوايتها ويثقون فيها وفي الطريق التي اختارته .
شكلت اغنيتها الجميلة مع الرائدة عائشة الزكود الميمة في دييتو رائع من كلماتها وتلحينها وعزف الفنان البارع عبدالله هامي الذي قام بتسجيلها وتوضيبها وبثها على قناته لتحقق ملايين من المشاهدين .اغنية بطابع وايقاع بلدي جميل وفي تجاوب صوتي متناغم مع الفنانة عائشة الزكود.
نعيمة درويش اختارت لنفسها طريق ونمط جميل بكلمات ومواضيع لها علاقة بالمجتمع وبحميميته وفي قالب بلدي وشبابي .
هي الان تحمل مشعل العنصر النسوي في فن البلدي ولازالت تبحث عن نفسها في عالم فن البلدي بطريقة خاصة ومتفتحة وبالحان جديدة يبقى الميزان البلدي هو الطابع الرسمي لها .
نعيمة الدريوش فنانة صاعدة اختارت ان تتعلم من رائدة الفن بالمنطقة عائشة الزكود اختارت مدرسة كبيرة لتستفيد منها ومن تجربتها ومن صوتها وهذا ذكاء منها ،كما ان تعاملها مع عبدالله هامي اختيار جميل باعتبار حرفيته واستاذيته .
نعيمة الدريوش فنانة صاعدة واعمالها تتحدث عنها ننصحها بان تحسب خطواتها وان تنفتح على فنانين عمالقة مثل مصطفى لعنان ومجبر وجلولي والشباب الحالي .
فالف تحية لهذه الشابة ونتمنى لها مسار جيد في عالم البلدي وان تستفيد من هذا الترات الغني .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...