اختتام النسخة الثالثة من برنامج افطار الصائم المحتاج بأفورار بتوزيع 5900وجبة متكاملة وأخرى لعابري السبيل و700قفة وتوزيع شواهد تقديرية

 

تمكن فريق التطوع بأفورار بفضل مجهودات أفراده ، و مساهمة المحسنين و المحسنات من توزيع 5900 وجبة إفطار على الصائم المحتاج ، ووجبات على عابري السبيل بالطريق الوطنية 25بين أفورار و أزيلال و الطريق الرابطة بين تيموليلت و واويزغت و 700 قفة تحتوي مواد غذائية بدوار أيت سري تيموليلت ، وهبة من محسن من نفس المنطقة ، ليتجاوز عمله مقارنة مع ما تم توزيعه في النسخة الأولى 2760وجبة و الثانية 3300وجبة وهو ما يؤكد انخراط المحسنين و المحسنات في العملية زمن كورونا للتخفيف من معاناة المتوقفين عن العمل و كبار السن و ذوو الاحتياجات الخاصة حيث عمل الفريق الذي يستعين بدراجة نارية و سيارة لنقل الوجبات للأكثر تضررا و الغير قادرين على التنقل بكل من أنفك و اللوز و دوار جديد و الحي الاداري و أيت سري و أيت علوي و ..كما كان من بين المستفيذين عمال الشركات المتواجدة بأفورار و المنحذرين من مختلف مناطق الإقليم و خارج الجهة .

و قال منسق عملية التطوع محمد أوحمي ساهم ، فريق التطوع بأفورار الذي يتشكل من جمعية آفاق للتنمية و جمعية شباب التطوع بتوزيع وجبات افطار على عابر السبيل بالطريق الجهوية 304 سابقا الرابطة بين افورار و أزيلال و أخرى بالطريق الرابطة بين تيموليلت .

وتجاوزت عدد الوجبات المقدمة للاسر المعوزة وفاقدي الشغل والارامل المتوقع بفضل انسجام الفريق و شكرهم بالمناسبة واحدا واحدا و ما يفرحه هو تزايد عدد المتطوعين و المتطوعات سنة بعد أخرى حيث لمس الجميع نبل العملية و خصالها بعيدا عن كل عمل خيري مشكوك في أهدافه .

هذا و أحيانا يظل الفريق بالميدان حتى بعد الاذان لتمكين عابر السبيل من الإفطار اامكون من التمر، الماء، العصير، والخبز ، الحريرة ، والحلوى ، و البيض الذي ساهمت في تحضيره عاملات لهذاالغرض طيلة هذه الفترة.

و أضاف أن الفريق زاد من وتيرة أعماله ، حيث سخر جميع إمكانياته المادية والبشرية منذ حلول شهر رمضان، بعدما تفرغ أعضاؤه للعمل الخيري في هذه المناسبة، بغرض تمكين الصائمين من الإفطار وسد رمقهم بعد يوم صيام،إلى جانب إدخال الفرحة على قلوبهم وسط أجواء مميزة، صنعتها أسمى صور التكافل والتضامن في هذه المناسبة، التي تتطلب -حسب المتحدث- التسابق لفعل الخيرات والمساهمة أيضا في خدمة المحتاجين، وهي المبادرة التي تلقى بدورها الإستحسان من طرف أصحاب المركبات كون أغلبيتهم يقطعون مسافات طويلة، قد تحرمهم من تناول وجبات الإفطار وسط أجواء عائلية .
نورا حساني رئيسة جمعية آفاق للتنمية و عبد الواحد بنفراح رئيس جمعية شباب التطوع للأعمال الإنسانية و الاجتماعية شكرا بالمناسبة كل من ساهم من قريب أو بعيد في انجاح النسخة الثالثة ضاربين موعدا اخر ان شاء الله لتنظيم النسخة الثالثة و أضاف نسعى لتمكين الفريق من دراجات نارية للعمل الخيري و مساعدة الناس لقضاء أغراضهم و البحث عن موارد مالية لتوسيع العرض حيث أن الفريق لوكان بمقدوره مساعدة الناس المحتاجين لكان العدد أكثر لأن الفقراء موجودين و حالتهم الاجتماعية تؤلمنا و زيارتنا لبيوتهم نحز في قلوبنا لا أثاث و لا فراش و بالأحرى مواد لطهي الوجبات و في الأخير و في ليلة القدر كرم الفريق نساء التطوع نورا و للاخدوج و سعدية و خديجة كما ساهم مهاجر باسبانيا بملابس للنساء المحتاجات و يوم 29رمضلن قام الفريق بتوديع المستفيدين واشعارهم لانتهاء النسخة الثالثة من إفطار الصائم المحتاج .
ووزع الفريق مجموعة من شواهد تقديرية على فريق التطوع ووجه الفريق رسالة شكر المنابر الإعلامية و مواقع التواصل الاجتماعي التي واكبت أنطشة الفريق .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...