بعد تسونامي فتح القنصليات.. هل ستفوت أوروبا قطار الصحراء المغربية؟ “مقالة رأي””

أحمد نور الدين

عرف ملف الصحراء المغربية تحولات استراتيجية على عدة مستويات، كان أبرزها افتتاح 21 قنصلية أجنبية في مدينتي العيون والداخلة، تمثل دولا عربية وإفريقية ومن أمريكا اللاتينية. وقد شكل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية في العاشر من دجنبر 2020 بالسيادة المغربية على إقليمي الساقية الحمراء ووادي الذهب منعطفا جيو-سياسيا غير مسبوق في تاريخ النزاع الذي تقوده الجزائر منذ نصف قرن ضد وحدة المغرب وسلامة أراضيه.

أكيد أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاسات على مسار القضية سواء داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أو على صعيد الموقف الغربي والدول الأوربية عموما، وذلك بالنظر إلى كون واشنطن هي حاملة القلم في القرارات الأممية ذات الصلة بقضية الصحراء. بمعنى أنها هي التي تتولى كتابة مسودة كل مشاريع القرارات في هذا الموضوع قبل عرضها على مجلس الأمن للنقاش والتصويت. وبالتالي من المتوقع أن يشهد التعاطي مع الملف منحى جديدا يتماشى مع الموقف الأمريكي المساند للشرعية التاريخية لمغربية الصحراء، او على الاقل هذا ما يفترض ان يكون.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...