شخصيات كندية.. على الرئيس الأمريكي بايدن الإسراع لدعم قرار بلاده بالاعتراف بمغربية الصحراء

دعت عدة شخصيات كندية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى دعم قرار بلاده الاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، والعمل على وضع حد للأوضاع الجهنمية التي يعيش فيها المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف بالجزائر، وفق مركز التفكير “بوليسنس” بأوتاوا.

وقال المركز في رسالة، موجهة إلى الرئيس الأمريكي وموقعة من قبل شخصيات سياسية وفاعلين مدنيين، إن قرار الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية، هو مبادرة أخرى سيتردد صداها على مدى آلاف السنين.

ويؤكد الموقعون على أن هذا الاعتراف لم يكن تتويجا لبضع سنوات أو عقود قليلة، بل لـ 300 عام جعلت من علاقات الصداقة بين البلدين أمرا طبيعيا. مضيفين أن “النزاع المفتعل حول الأقاليم الصحراوية المغربية طال أمده وقوض الحرية والكرامة الإنسانية لآلاف المغاربة المحتجزين في مخيمات العار في تندوف بالتراب الجزائري”، مشددين على ضرورة وضع حد لهذه المحنة الإنسانية.

وتابع موقعو الرسالة “باسم قيم أمتكم العظيمة وباسم الصداقة الدائمة بين الولايات المتحدة والمغرب، ندعوكم لممارسة نفوذكم لوضع حد للظروف الجهنمية التي يعيش فيها الصحراويون المغاربة فوق التراب الجزائري”.

وفي السياق ذاته، أكدوا أن مطلب المغرب ليس مجرد مطلب بالسيادة، بل هو قضية شرعية تاريخية وجغرافية وسياسية ودينية وحضارية، مؤكدين أن الأدلة على ذلك عديدة ولا يمكن عكسها بمزاعم كاذبة وواهية.

ولفتوا، في هذا الصدد، إلى أن أكثر من 160 دولة لا تعترف بـ “البوليساريو”، مذكرين بأن قرار المحكمة الدولية الصادر في أكتوبر 1975 أكد أن روابطا كانت دائما قائمة بين المملكة ومناطقها الجنوبية أي الصحراء المغربية.

بالإضافة إلى ذلك، سجلوا أن مقترح الحكم الذاتي، الذي قدمته المملكة في عام 2007، حظي بترحيب واسع في جميع قرارات الأمم المتحدة، التي تعتبره ذا مصداقية وجدي.

وأضاف الموقعون على أنه “إذا وصل حل النزاع إلى طريق مسدود، فذلك لأن الجزائر تعارضه من خلال احتجاز مغاربة كرهائن في مخيمات فوق أراضيها ورفضها تحمل مسؤوليتها في النزاع الذي اختلقته”. معربين عن أسفهم لتجاهل مصير المغاربة المحتجزين، لأنهم “لا يمثلون سوى جزء بسيط في الحسابات القاتمة لمن يستفيدون من بقاء الوضع على ما هو عليه، الجزائر”.

وأضافوا أن الجزائر، المسؤولة عن هذا الوضع، لم تسمح للأمم المتحدة بإحصاء المغاربة المحتجزين فوق ترابها خوفا من اكتشاف الحقيقة المتمثلة في كون هذه المخيمات مليئة بإرهابيين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...