“سخنات” بين الباميين بجهة بني ملال خنيفرة و نزيف القلق مستمر بين رفاق الأمس و الأمين العام ,يعمق جراح المستقلين بتعيين مسؤول جهوي جديد

صدى تيفي/ م.أوحمي 

رغم محاولات قياديين بحزب التراكتور مركزيا و جهويا لرأب الصدع بين رفاق الأمس من برلمانيين و منتخبون بالمجالس الترابية بجهة بني ملال خنيفرة و اجتماعات متتالية بمراكش و بني ملال فإن الخلاف مازال قائما و أمناء اقليميون قدموا استقالتهم مباشرة بعد إعفاء عادل بركات من مهامه بالجهة كمنسق جهوي .
و يرى المتتبعون أن تعنت الطرفين سيضيع للحزب الريادة للمرة الثانية على مستوى كل المجالس و البرلمان و لا خيار سوى عودة المنسق الجهوي لمسؤوليته و التفاوض حول من سيقود لائحة الحزب بالبرلمان حيث يتنافس عليها مرشحان الأول ينحدر من بني ملال و الثاني من القصيبة .
ومن جهة أخرى يرى البعض أن الاقالة و الصراع جاء في وقت حساس و مهم لاستكمال ما بناه الحزب منذ خمس سنوات من تنظيم و قواعد و استقطاب .
و في الوقت الذي ينتظر الجميع رأي الصدع فوجأ المستقلون بتعيين أمين الحسيني نائب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة منسقة جهويا لحزب الأصالة و المعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة وهو القرار الذي يقطع الشك من اليقين حول قرار الأمين العام الذي لا رجعة فيه و يؤكد مرة أخرى ثقل كفة رئيس مجلس الجهة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...