عمال الشساعة الإستثنائية لوزارة التجهيز من ضحايا هذا القطاع : لا ترسيم ولا تغطية صحية ولا تعويضات عائلية

صدى تيفي/ محمد الخولاني
توجد فئة من المستخدمين والعمال بقطاع التجهيز ،تم تشغيلهم في إطار الشساعة الاستثنائية ،وقضوا ما يفوق 25سنة في خدمة هذا القطاع بمختلف المديريات والملفات التابعة لوزارة التجهيز يقومون بمختلف الأشغال والمأموريات منها حتى الإدارية والتقنية والى يومنا هذا لحاجة القطاع اليهم وعملوا دون انقطاع ،لكن ظلوا على الهامش ودون التفكير في تحسين وضعيتهم الإدارية أو تسوية ملفهم الذي اعتبره البعض شائكا ،بينما هو في غاية البساطة كالترسيم الذي حرموا منه بينما تم ترسيم جميع المؤقتين موسم 2002/2003، علما أن بعضهم التحق بالقطاع منذ 1992وبعضهم حاليا على أبواب التقاعد، وظل ملفهم معلقا وخارج اهتمام الوزراء المتعاقبين على رأس وزارة التجهيز باستثناء مبادرات أحد الوزراء في الحكومة السابقة ، والأمر من هذا انهم محرومون من التغطية الصحية والتعويضات العائلية ومن خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية ،غير معترف بهم اداريا ،لكنهم يشكلون ركيزة أساسية في القطاع ، حيث تجدهم بمختلف مصالح المديريات ،في الاوراش،في المستودع، في المكاتب التقنية والإدارية والكتابة الخاصة ببعض المصالح .
هم ضحايا التهميش والإقصاء الذي رافقهم طيلة مدد اشتغالهم بالقطاع ،
وقد بحت حناجرهم وصدحت اصواتهم بكثرة المطالبة بإنصافهم، وجفت حتى أقلامهم من كثرة تدوين الشكايات والمراسلات لمختلف الجهات،لكنها تظل دون جواب، ولا أحد اقترب من ملفهم لتحسين وضعيتهم الإدارية المأسوية ،وكأنه حارق ملهب.
أمل الجميع أن تقوم الجهات المعنية بمبادرة تعيد الأمل لهذه الشريحة من المجتمع المغربي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...