افران.. وزيرة السياحة في لقاء مع ممثلي الفنادق والمطاعم والمهن المرتبطة من أجل عرض خارطة الطريق والإنصات لأنينهم. هل من معالجة للإكراهات؟.

صدى تيفي/ محمد.خ.

هل من معالجة وعلاج للإكراهات والاقتراحات المعروضة من قبل أرباب الفنادق والمطاعم وممثلي القطاع السياحي على نادية فاتح وزيرة السياحة خلال اجتماعها مع هذه الفئات يوم الجمعة المنصرم بمقر عمالة إقليم إفران بحضور سعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس عبد الحميد المزيد عامل اقليم افران والكاتب العام لوزارة السياحة وبعض أطرها ،ومندوب وزارة الصحة،وقائدي سريتي الدرك الملكي بإفران وأزرو ورئيس المنطقة الأمنية الإقليمية وقائدي القوة المساعدة والوقاية المدنية ذلك ما ينتظره المستثمرون والعاملون في القطاع وبخاصة بعد حالة الطوارىء التي عرف فيها القطاع السياحي جمودا وركودا نجم عن ذلك تداعيات كبيرة وانعكاسات على الجميع أربابا وعمالا.
اللقاء التواصلي عرف مداخلة كل من عامل الاقليم مداخلة الذي نوه بصبر وأناة الجميع والتزامهم بالتوجيهات الرسمية والصحية وجهود كل الدوائر الترابية والإدارية والأمنية والفعاليات المدنية والإعلامية، مما ساهم في الحد من انتشار وباء كوفيد19 ، مع تطبيق رزمة من الإجراءات الاحترازية مست في العمق الاقتصاد، لكن من اجل مصلحة البلاد والعباد،وإنقاذ حياة المواطنين .داعيا المهنيين بعد استئناف أنشطتهم باتخاذ التدابير الاحتياطية لاستقبال الزوار والسياح على أفضل وجه مع تجويد الخدمات ،وتقديم عروض مغرية لتشجيع الزبائن على الإقامة لأكبر مدة بمصطاف افران،واعدا إياهم بالوقوف بجانبهم وتقديم التسهيلات في حدون الممكن.
وبدوره ،تطرق والي الجهة الى المكنونات الطبيعية والتراثية والمؤهلات السياحية التي تزخر بها هذه الجهة، تغري بالزيارة ومعاودتها، وجب استغلالها لتشجيع السياحة الداخلية والخارجية، حاثا إياهم على تحسين وتنويع الخدمات من أجل الزبناء. ونوه بجهود الجميع في ظل هذه الجائحة التي أصابت معظم بلدان العالم ووجب التعايش معها.
وتمحورت كلمة وزيرة السياحة حول برنامج وزارتها الهادف الى النهوض بالقطاع الى مستقبل زاهر يتغياه الجميع قيادة وقاعدة ،مشيرة الى ان وزارة منكبة على دراسة مجموعة من المشاريع والبرامج التي من شأنها المساهمة في حلحلة بعض الإكراهات، والرامية الى إنعاش القطاع السياحي وانها عازمة على إيلاء عناية لبعض المهن المرتبطة بالسياحة كالإرشاد السياحي بعد استفادتهم من التغطية الصحية وتنظيم تكاوين باعتبارهم عنصر أساسي في القطاع السياحي. وتطرقت في ذات الوقت الى تشجيع الوزارة المجالس الجهوية للسياحة لتضطلع بدورها وتسويق وترويج منتوجها السياحي والتراثي والتاريخي والطبيعي.
وفي باب التدخلات ،تطرق ثلة من المهنيين الى المشاكل التي عرفها القطاع قبل الجائحة وخلالها ومالها من انعكاسات في المستقبل القريب وطالبوا من الوزيرة الاهتمام بالإقليم باعتباره منتجع سياحي بامتياز لا يجب تهميشه بل اعادة وهجه المضيء عبر السنين،كما التمسوا منها توفير مؤسسة تكوينية لتخريج تقنيين مؤهلين في الفندقة والمطعمة والمهن المرتبطة بها ولفائدة أبناء المنطقة للمساهمة في تحريك سوق الشغل والاعتماد عليها بدل البحث عن مؤهلين من جهات أخرى ،وما يشكل ذلك من اتعاب للجميع، وانتقدوا عملية تسييس المجلس الجهوي للسياحة والتطاحن بين تيارات لا تخدم القطاع،ودعوا الى تشجيع المجالس الإقليمية لأنها أدرى بشعابها حتى لا تبقى افران منطقة عبور الى الضفة الأخرى فقط، ودعا رئيس المرشدين السياحي الى الاهتمام بهذه الفئة وتعزيز تكوينهم وتأهيلهم للقيام بالمأمورية المنوطة بهم على أحسن وجه.
وبعد انفضاض اللقاء، توجهت الوزيرة رفقة الوالي والعامل ووفد هام من الشخصيات العسكرية والأمنية والصحية لزيارة مجموعة من الفنادق والمطاعم لمعاينة مدى الاحتياطات المتخذة لحماية الزبناء ومواجهة الوباء اللعين.
ويبقى السؤال مطروحا على الوزارة والأيام القادمة كفيلة بالإحابة عنه.
ويذكر أن الإقليم يتوفر على مجمع للصناعة التقليدية ضارب في التاريخ،يستوحب إعادة وجهه المتألق عبر السنين؛وبإفران يتم خاليا وضع اللمسات الأخيرة على معرض لمنتجات التقليدية المحلية ، والضرورة تدعو الى تعزيز الإقليم ببنيات كالمسابح والمخيمات والقروية خاصة لتشجيع السياحة الجبلية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...