كورونا..جمعيات رياضة التايكواندو بمكناس تعاني في صمت في انتظار الثفاثة من الجهات المسؤولة

 

صدى تيفي / سعيد الحجام

في ظل المحنة العصيبة التي يشهدها المغرب وباقي أقطار المعمور من جراء تمدد وتفشي
فيروس “كوفيد 19” ، اتخدت السلطات المغربية مجموعة من الإجراءات الإستباقية والإحترازية الناجعة للحد من تفشي الوباء بين المواطنين ، والإبقاء عليه تحت السيطرة ، للخروج من هذه المحنة بأقل الخسائر والأضرار .
واستجابة لقرار السلطات المغربية القاضي بمنع التجمعات والأنشطة الرياضية الجماعية ، ووعيا منها بضرورة التعاطي الأمثل مع ما تستلزمه هذه الظرفية الصعبة ، بادرت الجمعيات الرياضية التي تنشط في رياضة التايكواندو بمدينة مكناس إلى توقيف نشاطها حتى إشعار آخر ، قرار الإغلاق هذا كانت له مجموعة من التداعيات والآثار السلبية ، التي أسهمت في تعميق الوضعية الإجتماعية لأصحاب “الصالات” الرياضية و الأطر التقنية ، والمدربين الذين يسهرون على تقديم خدمات رياضية لمجموعة من الممارسين داخل الأحياء بالعديد من مدن المملكة .
محنة هؤلاء ألقت بظلالها على هؤلاء ، لتزيد من حجم المعاناة ، التي أحدثت رجة لذا جمعيات فنون الحرب ، والمدربين على حد سواء ، ذلك أن استمرار هؤلاء في تسديد لوازم الكراء الشهرية ، زاد الطين بلة ، وخاصة في ظل توقف مداخيل هذه الجمعيات ، التي كانت تعتمد على انخراطات الممارسين لتسديد السومة الكرائية ، ودفع أجور المدربين .
وبالمثل فالأطر التقنية ، وجدت نفسها في عطالة مفتوحة ، وبدون مورد رزق بعد إغلاق” الصالات” الرياضية التي يشتغلون بها .


في هذا السياق أكد اسماعيل خاوة ، أحد الأطر الوطنية في رياضة التايكواندو ، أن وضعية المدربين في زمن محنة” كورونا “تبقى جد حرجة من الناحية الإجتماعية التي تأثرت سلبا ، بحكم التوقف عن التدريب ، ومارافق ذلك من فقدان مصدر رزقهم الوحيد ، مؤكدا أن جل المدربين لايتوفرون على الضمان الاجتماعي ، كما أن غالبية جمعيات فنون الحرب تبقى صغيرة وتراهن في مداخيلها على المساهمات الشهرية للممارسين ، مؤكدا أن توقف النشاط الرياضي تسبب في تداعيات مادية واجتماعية غير مسبوقة
نفس المتحدث أشار إلى أن الأمر أصبح يستدعي مراسلة الحكومة ووزارة الثقافة والشباب والرياضة ، بغية التنبيه إلى ما آلت إليه أوضاع هذا القطاع غير المهيكل و الإستفادة من صندوق تدبير جائحة كورونا .
ومن جانبه أكد الإطار الوطني في رياضة التايكواندو ، محمد الريابي على الدور الريادي الذي تقدمه جمعيات فنون الحرب ،في مد المنتخبات الوطنية بطاقات واعدة ، وضخ دماء متجددة مؤهلة لحصد الألقاب في المحافل الرياضية العالمية ، ناهيك عن إسهام” الصالات” الرياضية في تقديم فسحة للترفيه عن الضغوط اليومية لعشاق الرياضة ، وانتشال الشباب من براثين الجريمة والمخدرات ، من خلال إشراكهم في تداريب رياضية هادفة . ومن تم يضيف نفس المتحدث أنه قد آن الأوان لإعادة الإعتبار للأطر الرياضية وللمدربين في أندية فنون الحرب ، وخصوصا في ظل هذه المحنة العصيبة التي تتطلب الثفاتة من قبل الجهات المسؤولة ، تليق وحجم المجهوذاث المبذولة ، لفائدة أناس أفنوا زهرة شبابهم في تقديم خدمات وتداريب رياضية لمختلف الفئات العمرية

اليوم أصبح من الضروري الإنخراط الأمثل لتفعيل إجراءات أجتماعية ، تستجيب لحجم التطلعات والمجهودات المبدولة ، والتخفيف من حدة الأزمة المالية التي عصفت بجمعيات رياضة التايكواندو بمدينة مكناس وباقي مدن وأقاليم المملكة في عز محنة كورونا ، وهي ظرفية تساؤل الجهات المسؤولة والسلطات الوصية ، لتنزيل الإجراءات اللازمة للتخفيف من حدة المعاناة الناتجة عن الأزمة المالية الصعبة التي يتخبط فيها هؤلاء وخاصة في جائحة كورونا.

صدى تيفي .
WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...