القائدة خديجة البحري..عنوان للمثابرة ونكران الدات في زمن عتمة وباء “كورونا ” .

صدى تيفي / سعيد الحجام

على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة تسابق العاصمة الإسماعيلية الزمن للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد ، حيث رفعت السلطات المحلية والقوات العمومية ، من درجة جاهزيتها وتأهبها للإبقاء على الوباء تحت السيطرة ، من خلال السهر على تنزيل الإجراءات الإستباقية والإحترازية الناجعة التي اتخدتها السلطات المغربية .
في ظل هذه المحنة التي تشهدها بلادنا كباقي بلدان المعمور ، كان من البديهي أن يسطع نجم مجموعة من الأسماء في عز المحنة والظرفية الصعبة ، لتحتل واجهة الأحداث ، ذلك أن المرحلة تستدعي الجدية والتعاطي الأمثل مع تدبير الشأن المحلي ، مع مايقتضي ذلك من جد ومثابرة بحس وطني متفرد ، بعيدا عن رتابة الزمن السياسي وروتين الحياة اليومية .


ومن بين هذه الأسماء التي سطع نجمها في سماء العاصمة الإسماعيلية و أبانت عن علو كعب خلال هذه الفترة العصيبة ، القائدة خديجة البحري ، التي استطاعت أن تبرهن على كفاءة عالية ، واحترافية في تدبير الشأن المحلي في زمن ” كورونا ” بحس وطني متفرد ، لن نرميها بالورود ولن نلبسها ثوب البطل المدجج بالألقاب ، فشخصيتها الكاريزمية أهلتها للقيام بواجبها الوطني على أحسن وجه ، وهذا ما تبين جليا من خلال عفويتها وطريقة تعاملها مع المواطنين القاطنين بالحي التابع لدائرة نفودها .


إيمانها بالمحنة العصيبة التي تمر منها البلاد ،وحجم الخطر الداهم الذي بات يهدد المواطنين ، جعلها لاتتردد في التعامل بصرامة مع كل من سولت له نفسه مخالفة التعليمات والإجراءات الإستباقية الصادرة عن وزارة الداخلية ، فالمرحلة تقتضي الجدية والتعبئة الشاملة ، والتنزيل الأمثل لحالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة ما أمكن ، كوسيلة لامحيد عنها لكبح جماح هذا الوباء الفتاك وجعله تحت السيطرة .


القائدة خديجة البحري وضعت نصب عينيها أن الرهان هو كسب المعركة ضد الوباء ، ولاشيء غير ذلك ، هذا ماجعل عملها لايقتصر على التحسيس والتواصل مع المواطنين ، من خلال حملات منتظمة رفقة أعوان السلطة ورجال الأمن ، والقوات المساعدة ، لمنع كل أشكال التجمهر أو خرق لحالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة ، بل تعداه إلى مداهمة المقاهي والمطاعم للكشف عن وجود حالات مخافة للقوانين .


لا يهدأ لها بال ، تراقب كل صغيرة وكبيرة ،
هاجس المسؤولية الوطنية ، والحرص على أرواح المواطنين ، جعلها لاتتردد في تنبيه المواطنين وتوبيخهم بلا هوادة ، لتنيهم عن الوقوع فى المحضور ، لأن المرحلة عصيبة تتطلب المزيد من التعبئة ، والإنخراط الفعال لتنزيل كل الإجراءات التي اتخدتها السلطات لتوفير الحماية الصحية .
وبين هذا وذاك نجدها تدعو المواطنين للتفاؤل من خلال مجموعة من العبارات التي ترددها بإستمرار ، و لسان حالها يهدي الأمل في زمن عتمة وباء ” كورونا ” .

عدسة الصوفي فتيحي.
WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...