فعاليات الدورة الأولى لملحمة الإحتفال بالأعياد الوطنية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الإستقلال المجيد بمدينة إفران.

صدى تيفي / سعيد الحجام

كانت عاصمة السياحة الجبلية وتحديدا جامعة الأخوين، على موعد مع إحتفالية ذات دلالات عميقة جسدت بعدها الوطني ، من خلال تسليط الضوء ، والإحتفاء بمحطات تاريخية فارقة شهدها التاريخ المعاصر، من تنظيم الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي بالمغرب جهة فاس- مكناس، تحت شعار ” وقف الزحف ولم تقف المسيرة ” .
النسخة الأولى لملحمة الإحتفال بالأعياد الوطنية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، وعيد الإستقلال المجيد ، تميزت بحضور شخصيات وازنة في السياسة والإقتصاد والإعلام، وفعاليات المجتمع المدني ، كما جسدت ارتباط المغاربة بالموروث التاريخي ، والحنين للحظات قوية مفعمة بروح وطنية ، أسهمت في إنتاج ملاحم بطولية ، عكست إلى حد كبير التلاحم المتين بين الشعب وملوك الدولة العلوية الشريفة .


وخلال مداخلته بالمناسبة ، رحب الرئيس الجهوي للجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي بالمغرب ، السيد إسماعيل الهلالي بكل الفعاليات المشاركة في هذه الإحتفالية، مبرزا في الوقت ذاته الدلالات العميقة من وراء الإحتفاء بالأعياد الوطنية، لما لها من أثر في ترسيخ قيم المواطنة.
نفس المتحدث تطرق بنوع من الإسهاب إلى المسيرة الخضراء المظفرة ، مبرزا الأهداف العميقة من وراء تنظيمها ، وحكمة الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني في تدبير هذا الحدث التاريخي ومعه الشعب المغربي ، ومن تمة وضع حد للأطماع الإستعمارية وتحرير صحرائنا المغتصبة ، الشيء الذي شكل معلمة من معالم التضحية والوفاء بين القمة والقاعدة ، فكانت بحق عنوانا للصبر والصمود ، ولوحة تزين جبين الأمة المغربية .


هي أمسية الإعتراف تم الإحتفاء من خلالها بفعاليات سياسية، واقتصادية ،واجتماعية ،وفنية ، للخدمات الجليلة التي أسدتها خدمة للوطن وللمواطنين، ثقافة الإعتراف اختزلت معاني الوفاء وتقدير التضحيات في لحظات امتزجت فيها الفرحة بالبكاء ، ليتم تكريم العديد من الفعاليات والقامات ، من طينة الوزير السابق محمد أوجار ، عباس لومغاري، عبد الواحد الأنصاري، أحمد الطاهيري ،والفنانة سعاد صابر وادريس الروخ، والكاتب والإعلامي محسن الأكرمين.


وقد تخلل هذا الحفل وصلات فنية تفيض بالإمتاع ، وتلامس الحس والذوق الوطني النبيل من خلال أناشيد وطنية تغنت بالملاحم البطولية في قالب فني بديع ومتميز ” صوت الحسن ينادي ” ، العيون عينية ” ، ” يا بلادي عيشي “ألهبت من خلالها في لوحة فنية مشتركة بين مجموعة الفنان العسري وفرقة كورال فردوس كل الحضور ، إلى جانب الأداء الفني البديع الذي استحسنه الجمهور لمجموعة ” توكدة ” والطائفة العيساوية للركب الفيلالي الأصيل برئاسة عبد العالي لمرابط.
وقد اختتم هذا الحفل البهيج الذي كان من تنشيط الإعلامي المتميز محمد أمين النضيفي ، برفع برقية الولاء للسدة العالية بالله.


صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...